Doctor, Writer, Philantrophist 

يا سماء أربيل، وبحق الآلهة الأربعة،

ما برحت نجومك تقود ركبي. 

صوت من السماء آتٍ، وفي المدينة نداء: 

هوذا ابني الوحيد جلجامش،

فأعدّوا له أرحام العذارى… 

 

من نسله ستخصب الأرض على دجلة،

وستنمو السنابل،

وتمتلئ الصوامع على ضفاف الفرات،

ستتكاثر القطعان

وستمطر السماء سمناً وحليباً وعسلاً…

سيعود الأطفال إلى سفوح حكّاري، 

وستعود، خائبةً، إلى أوجارها، ذئاب سمرقند…

 

 

 

بيروت! أيتها القارة المشرّعة بالحب والأحلام، 

سماؤك امتداد الكون. 

تعودين مثخنة بالغضب والجراح،

وسرب من ملائكة السماء يردد: 

سينبلج صباح. 

 

شرّعي الحدود، من شموخ صنين إلى مشارف بابل، وإلى ثنايا الجبال حول نينوى… 

وجهك مطلع الشمس على أسوار أورورك. وقبلتك القمم الثكلى في أعالي هكّاري والأقرع، وقبلتك الأبراج في بابل. 

وشرّعي الأجنحة، 

وحلّقي.