وعدٌ،

يا شمسَ الخابورِ الحبيسة خلف السحاب الداكن.

سيأتينا نيسان.

سينحسرُ الطوفان،

وينحسر الماء والمطر، 

وتعود السفينة ويعود القمر

سينحسر الظلام، 

وسينمحي الركام

وستكتنزُ السنابل، ويموج القمح في سهول الجزيرة، 

ستعود البيادر، 

ويعود إلى الحظيرة، 

ثغاء الأغنام، وليالي الصيف، وأسرّة الأطفال فوق سطوح المنازل… 

سيعود الصغار، 

فتزورهم أنجم المجرّة، 

ويأخذهم الكرى، في رحلة الأحلام.

هوذا المقبل باسم الرب المقدّس، 

عائدٌ،

ترفع له الرايات، 

وتهلل له الأفواه، 

وترتفع الأذرع بالتضرعات

ويهلّ الفارس المرمح، 

يلعلع صوته في البراري، وفي الطرقات: 

 

إسمي جلجامش… 

أنا الذي ارتقيتُ السماواتَ،

وأنا الذي اشتهت الآلهةُ الشريرة عرشي

مدينتي بلا أسوارٍ

ومملكتي بلا حدودٍ.